صلاح أبي القاسم

145

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

لا علامة لها فيسد شيء مسدها ، وإنما امتنع ( سقر ) و ( شتر ) « 1 » ، لأن فيهما العجمة والعلمية ، والتأنيث ، لا لتحرك الوسط فلو مثّل الشيخ « 2 » على مذهبه ، ب ( لمك ) اسم أبي نوح « 3 » ، لكان أولى . قوله : ( أو زيادة على الثلاثة ) ك ( إبراهيم ) كان الأولى تقديم هذه على تحرك الأوسط ، لأنه متفق على منعه « 4 » ، وكان الأولى أن يقول : ما لم يكن الزائد حرف تصغير نحو : [ 51 ] فإن يقدر عليك أبو قبيس * يحط بك المعيشة في هوان « 5 » فإنه منصرف ، ولو سمي به ، نحو : ( عزير ) لأن التصغير لم تحذف له نفلا ، والدليل : عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ « 6 » فيمن نون ولا دليل يمنعه على قراءة من لم ينونه « 7 » ، لأنه حذفه لأجل الوصف بابن لا لغيره .

--> ( 1 ) اسم قلعة من أعمال أران إقليم بأذربيجان . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 14 . ( 3 ) وفي اللسان ( لمك ) لمك أبو نوح ولا مك جده ويقال : نوح بن لمك ويقال ابن لامك . ينظر مادة ( لمك ) 5 / 4076 . ( 4 ) ينظر الهمع 1 / 104 . ( 5 ) البيت من البحر الوافر وهو للنابغة في ديوانه ، وينظر اللسان ( فبس ) 5 / 3511 . والشاهد فيه قوله : ( أبو قبيس ) حيث صغره من ( أبو قابوس ) فصغره النابغة تصغير ترخيم وهو يريد تعظيمه وجعله أبا قبيس للضرورة . ( 6 ) الآية من سورة التوبة 9 / 30 وهي وقالت اليهود عزيز ابن اللّه وقالت النصارى المسيح ابن اللّه ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم اللّه أنى يؤفكون ) . ( 7 ) قرأ عاصم والكسائي تنوين ( عزيز ) ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بترك التنوين لاجتماع الساكنين . ينظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي تفسير سورة التوبة 4 / 2955 . والبحر المحيط 5 / 32 ، وحجة القراءات لابن زنجلة 316 - 317 ، والسبعة في القراءات 313 .